الصحراء زووم : محمد كنتور
للجمعة التاسعة على التوالي، بدأ الجزائريون التجمع بكثافة، للمطالبة بالتغيير، ورحيل كافة رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
ومنذ الثاني والعشرين من فبراير الماضي، يتظاهر الجزائريون بالملايين في مختلف انحاء البلاد، وقد نجحوا في دفع عبد العزيز بوتفليقة إلى التخلي عن السلطة بعد حكم دام 22 عام.
ورغم تقديم السلطة تنازلا جديدا لمطالب الشارع هذا الأسبوع تمثل بتغيير رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، الذي كان أحد “الباءات الثلاثة” التي يطالب الحراك الشعبي برحيلها، الا أن المحتجين مصرون على رحيل الشخصيتين الأخريين وهما عبد القادر بن صالح رئيس الدولة الانتقالي ونور الدين بدوي، رئيس الحكومة.
وكان قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أكد في كلمة له قبل أيام قليلة أن الوضع السائد في هذه المرحلة الانتقالية خاص ومعقد، مضيفاً أن كافة الآفاق الممكنة تبقى مفتوحة لإيجاد حل للأزمة، موجها ما أسماه "آخر إنذار" ، لأصحاب التجمعات المشبوهة، وعلى رأسهم الجنرال محمد مدين رئيس المخابرات السابق.